حبيب الله الهاشمي الخوئي
362
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ايشان را به بهتر از ايشان ، وعوض كن براي ايشان مرا بكسي كه متّصف بصفت شرارت بوده باشد ، خداوندا بگداز بترس وعذاب قلبهاى ايشان را چنانچه گداخته مىشود نمك در آب ، آگاه باشيد بخدا سوگند هر آينه دوست مىدارم اين كه باشد مرا بعوض شما هزار سوار از فرزندان فراس بن غنم آنجا اگر بخواني وآواز دهى آيند بسوى تو از ايشان سواراني مثل ابرهاى تابستان با سرعت واستيلا ومن خطبة له عليه السّلام وهى السادسة والعشرون من المختار في باب الخطب وهى ملتقطة من خطبة طويلة خطب بها قبل مسيره إلى النّهروان حسبما تطلع عليه وشرحها في ضمن فصول ثلاثة الفصل الأول إنّ اللَّه بعث محمّدا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم نذيرا للعالمين ، وأمينا على التّنزيل ، وأنتم معشر العرب على شرّ دين وفي شرّ دار ، منيخون بين حجارة خشن وحيّات صمّ ، تشربون الكدر ، وتأكلون الجشب ، وتسفكون دمائكم ، وتقطعون أرحامكم ، الأصنام فيكم منصوبة ، والآثام بكم معصوبة . اللغة ( أناخ ) النّاقة أبركها و ( الصّم ) بالضّم إمّا جمع صمّاء وهى الأرض الغليظة أو جمع أصمّ وهى الحيّة التي لا تقبل الرّقى ، والرّجل الأصم لا يطمع فيه ، ولا يردّ عن هواه ، وأصمّه اللَّه فهو أصمّ أي به انسداد السّمع وثقل الاذن و ( كدر ) كدرا وتكدّر نقيض صفا فهو كدر وكدر كفخذ وفخذ بكسر العين وسكونها